محمد جواد المحمودي
273
ترتيب الأمالي
داء ، وأمنا من كلّ خوف ، فإذا أخذته فقل هذا الكلام : « اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ هذه الطينة ، وبحقّ الملك الّذي أخذها ، وبحقّ النبيّ الّذي قبضها ، وبحقّ الوصيّ الّذي حلّ فيها ، صلّ على محمّد وأهل بيته ، وافعل بي كذا وكذا » . قال : ثمّ قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أمّا الملك الّذي قبضها فهو جبرئيل عليه السّلام ، وأراها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : هذه تربة ابنك الحسين ، تقتله امّتك من بعدك . والّذي قبضها فهو محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأمّا الوصيّ الّذي حلّ فيها فهو الحسين عليه السّلام والشهداء رضي اللّه عنهم » . قلت : قد عرفت - جعلت فداك - الشفاء من كلّ داء ، فكيف الأمن من كلّ خوف ؟ فقال : « إذا خفت سلطانا أو غير سلطان فلا تخرجنّ من منزلك إلّا ومعك من طين قبر الحسين عليه السّلام فتقول : « اللهمّ إنّي أخذته من قبر وليّك وابن وليّك ، فاجعله لي أمنا وحرزا لما أخاف وما لا أخاف » ، فإنّه قد يرد ما لا يخاف » . قال الحارث بن المغيرة : فأخذت كما أمرني ، وقلت ما قال لي فصحّ جسمي ، وكان لي أمانا من كلّ ما خفت وما لم أخف ، كما قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، فما رأيت مع ذلك بحمد اللّه مكروها ولا محذورا . ( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 92 ) ( 2458 ) 3 - وعن أبي المفضّل الشيباني قال : حدّثني محمّد بن محمّد بن معقل القرميسيني العجلي قال : حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري قال : حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري : عن زيد أبي اسامة قال : كنت في جماعة من عصابتنا بحضرة سيّدنا الصادق عليه السّلام ، فأقبل علينا أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : « إنّ اللّه تعالى جعل تربة جدّي الحسين عليه السّلام شفاء من كلّ داء وأمانا من كل خوف ، فإذا تناولها أحدكم فليقبّلها وليضعها على عينيه ، وليمرّها على سائر جسده ، وليقل : « اللهمّ بحقّ هذه التربة ، وبحقّ من حلّ بها وثوى فيها ، وبحقّ أبيه وامّه وأخيه والأئمّة من ولده ، وبحقّ الملائكة الحافّين به إلّا جعلتها شفاء من كلّ داء ، وبرءا من كلّ مرض ، ونجاة من